أكبر منصة اختبار على ارتفاعات عالية في آسيا تعزز قدرات محركات الفضاء الصينية
حققت الصين إنجازا هاما في تكنولوجيا الطيران مع الانتهاء ونشر أكبر منصة اختبار محاكاة عالية الارتفاع لمحركات الفضاء في آسيا في مقاطعة شنشي. تمثل هذه المنشأة المتطورة، المصممة لمحاكاة ظروف الفراغ العالي لاختبار محركات الفضاء، اختراقا في التقنيات الحيوية لمهمة الهبوط المأهول الصيني على القمر.

أكبر منصة اختبار على ارتفاعات عالية في آسيا
تتميز منصة الاختبار، التي طورتها أكاديمية تكنولوجيا الدفع الجوي، بأكبر نظام مضخة قاذف بالبخار في الصين، قادر على دعم اختبارات المحرك التي تستمر حتى 1000 ثانية. يستخدم تقنية القذف البخاري المتقدمة لمحاكاة البيئة الجوية الصعبة، مما يتيح تقييما دقيقا لأداء المحرك.
تلعب هذه البنية التحتية دورا محوريا في اختبار محرك التباطؤ الرئيسي لمركبة الهبوط القمرية الصينية، كجزء من برنامج استكشاف القمر المأهول الطموح الذي يستهدف الهبوط على القمر بحلول عام 2030. يشمل البرنامج أيضا تطوير صاروخ لونغ مارش-10، ومركبة منغتشو، ومركبة الهبوط القمرية لانيوي.
بصفتها لاعبا رئيسيا في قطاع الدفاع والفضاء، تدرك سمارتنوبل أهمية مثل هذه التطورات. تكمل خبرتنا في أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وتقنيات الدفع، وحلول المعدات الأرضية القدرات المتنامية للصين في استكشاف الفضاء. تمهد هذه التطورات الطريق للتعاونات المبتكرة وتدفع نحو التقدم في التطبيقات التجارية والدفاعية.
يبرز التقدم السريع للصين في بناء هذا المنصة التجريبية، الذي اكتمل في ثمانية أشهر فقط، التزام البلاد بدفع حدود استكشاف الفضاء. وبفضل هذه القدرات، تكون الأمة في موقع جيد لتحقيق هدفها في الهبوط المأهول على القمر وتوسيع ريادتها في تكنولوجيا الفضاء.
تظل سمارتنوبل ملتزمة بدعم المشاريع الرائدة كهذه من خلال حلول متقدمة ومصممة خصيصا تلبي احتياجات صناعة الطيران والفضاء المتطورة.

أكبر منصة اختبار على ارتفاعات عالية في آسيا
تتميز منصة الاختبار، التي طورتها أكاديمية تكنولوجيا الدفع الجوي، بأكبر نظام مضخة قاذف بالبخار في الصين، قادر على دعم اختبارات المحرك التي تستمر حتى 1000 ثانية. يستخدم تقنية القذف البخاري المتقدمة لمحاكاة البيئة الجوية الصعبة، مما يتيح تقييما دقيقا لأداء المحرك.
تلعب هذه البنية التحتية دورا محوريا في اختبار محرك التباطؤ الرئيسي لمركبة الهبوط القمرية الصينية، كجزء من برنامج استكشاف القمر المأهول الطموح الذي يستهدف الهبوط على القمر بحلول عام 2030. يشمل البرنامج أيضا تطوير صاروخ لونغ مارش-10، ومركبة منغتشو، ومركبة الهبوط القمرية لانيوي.
بصفتها لاعبا رئيسيا في قطاع الدفاع والفضاء، تدرك سمارتنوبل أهمية مثل هذه التطورات. تكمل خبرتنا في أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وتقنيات الدفع، وحلول المعدات الأرضية القدرات المتنامية للصين في استكشاف الفضاء. تمهد هذه التطورات الطريق للتعاونات المبتكرة وتدفع نحو التقدم في التطبيقات التجارية والدفاعية.
يبرز التقدم السريع للصين في بناء هذا المنصة التجريبية، الذي اكتمل في ثمانية أشهر فقط، التزام البلاد بدفع حدود استكشاف الفضاء. وبفضل هذه القدرات، تكون الأمة في موقع جيد لتحقيق هدفها في الهبوط المأهول على القمر وتوسيع ريادتها في تكنولوجيا الفضاء.
تظل سمارتنوبل ملتزمة بدعم المشاريع الرائدة كهذه من خلال حلول متقدمة ومصممة خصيصا تلبي احتياجات صناعة الطيران والفضاء المتطورة.